الدراسات التي بصدد الإنجاز
دراسة "تقييم نُظم التعهّد بالأطفال المعنّفين في تونسدراسة حول " الانتحـار ومحاولات الانتحـار لدى الأطفال في تونس"دراسة حول ظاهرة الاختفاء الإرادي لدى الأطفال والمراهقيندراسة حول "الأساليب التربوية داخل الأسرة وتأثيرها على سلوك الأطفال في المدرسة"دراسة حول " الأطفال المتسوّلون، الملامح وأسباب وسبل المكافحة "دراسة حول "الاعتداءات الجنسية على الأطفالدراسة "تقييم نُظم التعهّد بالأطفال المعنّفين في تونس
تندرج الدراسة في إطار العمل على تطوير نظم التعهد بالأطفال ضحايا العنف عبر وضع آليات التعهد متعدد القطاعات بالأطفال المعنفين،وإيجاد خطة عمل مندمجة للتصدي للعنف الموجه ضد الأطفال عبر إعداد دليل الإجراءات العملية الموحدة في مجال التعهد بالأطفال ضحايا العنف وتبسيط الإجراءات التعهد العاجل لحماية الطفل المعنف.
الأهداف: تهدف هذه الدراسة خاصة إلى:
• تشخيص الأبعاد المرتبطة بظاهرة العنف ضد الأطفال، والوقوف على أنواعها وأسبابها وعواقبها على الطفل وعلى المجتمع.
• تشخيص وضـع المؤسسات المتعهّدة بالطفـل المعنّف.
• تشخيص آليـات التعهّـد بالوقوف على الإطار القانـوني والبنية التحتيّة وظروف الاستقبال وكفـاءة الإطار البشري.
• تقييـم أداء المؤسسات المتعهّـدة بالأطفال المعنّفين.
• تحديد نُظـم تجميـع المعلومـات وطرق متابـعة حـالات العنف ضدّ الأطفـال.
• التعرف على حاجيات الأطفال المعنفين وفقـا لمصلحتهم الفضلى وطبقا للمبادئ الأساسية لاتفاقية حقوق الطفـل والبروتوكولات الملحقة بها ومجلة حماية الطفل.
• تقديم مقترحات لتحسين الإطـار التشريعي والخدمـاتي بالمؤسسات المعنيـة لتأمين وقـاية وحمـاية أفضل للأطفال من مخاطر العنف المسلط عليهم.
دراسة حول " الانتحـار ومحاولات الانتحـار لدى الأطفال في تونس"
أمام تزايد حالات انتحار الأطفال ومحاولات الانتحار، ارتأى مرصد حماية حقوق الطفل، أنّ تعميــــق البحث في "ظاهرة" خصوصا لدى الأطفال والمراهـقين يكتسي أهمية بالـــــــــــــغة من الناحية الأكاديمية والاجتماعية خاصة عند الأخـــذ بعـين الاعتبــــار قداسة النفس البشرية وحرمـة المس بذات الطفـل وبحقه الأصيل في الحيــــــــــاة كما هو منصوص عليه بالمـادة 6 من الاتفاقية الأممية لحقوق الطفل. ونـــــأمل أن تعمق هذه الدراسة البحث في "ظاهرة" انتحـار الأطفال ومحاولات الانتحـــــــار وتشخيص الأوضاع النفسيـة والأسريــة والاجتمـــاعية والاقتصادية والقانونية للأطفال المنتحريـــــن أو اللذين حـــــــاولوا الانتحار، بهدف المساهمة في فهم "الظاهــرة" وبنــــــــاء تصور شامل للحــــــــدّ من انتشارها.
كما يهـــدف البحث في "ظاهرة" الانتحـــــــار ومحاولات الانتحار لدى الأطفـــــــــــــال إلى:
- تحديـــــــد مختلف العــوامــــل والمؤثـــــــرات الفــردية والنـــفسية لدى الطفل التي ساهمت في وقــــــــــوع الانتحار أو محاولة الانتحار.
- التشخيص العلمي الدقيق لطبيعـــــة الأوضاع الأسريــــة والاجتماعية والاقتصادية للأطفال المنحريــــــن أو اللذين حاولوا الانتحار.
- تصنيف الأطفــال المنتحرين أو اللذين حــــاولوا الانتـــحـار بحسب النــــوع الاجتماعي والفئـــة العمــــــــرية وبحسب الوسائـــــــل والأنمـــاط المستعملة والطـــــــرق المتبـــــعة في ايــــقــاع الانتحـــــــــــــــــار أو محاولات الانتحار.
- تقديم الحلول والمقترحات لمجابهة "ظاهرة" الانتحار ومحـاولات الانتحار.
دراسة حول ظاهرة الاختفاء الإرادي لدى الأطفال والمراهقين
يُحيي العالم يوم 25 ماي من كل سنة يوم الأطفال المختفين، وهي ظاهرة ومستجدة أصبحت تشهدها تونس مثل سائر بلدان العالم خاصة خلال السنوات الأخيرة، حيث كشفت احصائيات وزارة الداخلية عن معدلات اختفاء الأطفال المبلغ عنهم خلال سنة 2020، 599 حالة مقابل 777 حالة سنة 2019. أما في تحليل أسباب ظاهرة الإختفاء، اختلف الباحثون في تفسير الظاهرة وفي تحديد الأسباب التي قد تكون وراء تواتر حالات الاختفاء خاصة خلال السنوات الأخيرة. فبالنسبة لبعض المختصين الاجتماعيين فالظاهرة تعود بالأساس للإرباك الاجتماعي وللإخفاق المدرسي، إذ يخاف الكثير من الأطفال عقاب والديهم بسبب ضعف تحصيلهم الدراسي فتفضّلون التواري عنهم لدى أقاربهم أو أصدقائهم لفترات محدودة حتى تهدأ نفوسهم. في حين يعتقد البعض الآخر من الباحثين أن الظاهرة قد تعود أيضا لكثــرة تعرّض الأطفال لمختلف أشكال العنف في الوسط الأسري أو في الوسط المدرسي ممّا يجعلهم يغادرون مقر إقامتهم، ومن الأسباب الملاحظة أيضا قسوة الظروف المعيشية للأسر في الوسط الحضري وإتباعها لأساليب تربوية قاسية على الأطفال.
ولفهم هذه الظاهرة المستجدة لدى بعض الأطفال والمراهققين، ولتقديم التصورات والمقترحات الكفيلة بالحدّ من أثرها المدمرة على الطفل وعلى الأسرة، يعتزم مرصد الإعـلام والتكوين والتوثيق والدراسات حول حماية حقوق الطفل، تعميــــق البحث في مسالة الاختفاء الإرادي لدى الأطفال والمراهقين التي تكـــتسي دراستها أهمية بالـــغة من الناحية الأكاديمية والاجتمــــاعية نظرا لندرة البحـوث والدراسات الاجتمـاعية والنفسية المتخصصة في المجال وتهدف الدراسة خاصة إلى:
- فهم معمق لظاهرة الاختفاء الإرادي لدى الأطفال والمراهقين: أسبابها وأنواعها.
- تحليل المسارات النفسية والاجتماعية للأطفال المختفين.
- اقتراح الحلول الكفيلة للتوقي والحد من ظاهرة الاختفاء الإرادي لدى الأطفال.
دراسة حول "الأساليب التربوية داخل الأسرة وتأثيرها على سلوك الأطفال في المدرسة"
يُمثــل الأطفال الثروة الحقيقية لأغلب بلدان العالم وخاصة منها تلك الدول النامية محدودة الموارد الطبيعية التي كثيرا ما تراهن على ذكاء ابنائها وقدرتهم في الرقي بها. وتعتبر تونس من بين الدول القلائل التي حرصت منذ الاستقلال على تدعيم مكانة المدرسة والتعليم وتعزيز قدرات الأسرة في تنشئة الأجيال المتعاقبة على بناء قدرات الفرد والمجمع وتحقيق الازدهار الحضاري والتنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة.
غير أننا قد لاحظنا في الفترة الماضية تناميا لظواهر مرضيّـة عديدة شابت المنظومة التعليمية ومتنوّعة كالغش في الامتحانات والغيابات غير المبررة والاستخفاف بالدراسة وإدمان الكحول والمخدرات والاختفاء عن الأسرة والجنوح المبكر وهو ما يطــرح اشكالا جوهريــا في طبيعة العلاقة بين منظومتي التنشئة الأسريــة والتربية المدرسية. فهل أنّ لمجمل الأساليبالتربويةالأســريةدورفيتحديد سلوكالأبنـــاء داخــــلالمدرسة؟ وهل أن كلّ إخلال جوهري في وظائف احداهما أو في وظائف كلتا المؤسستين يؤثـر بالضرورة في شخصية الطفــل وينعكس في تحصيله المدرسي؟ ثــمّ هلتوجد طــرقوأساليب تربويـــةيمكنتـوخيها أو استعمالهامنطرفالأسرةفيتربــيةالأبنـاء وهلأنّ للمستوىالتعليمي والاجتماعيللوالدينتأثير محدّدفي ذلك؟.
للإجابة عن الاشكالية المثـــارة وغيرها من التساؤلات المطروحة، ارتـأى مرصد حماية حقوق الطفل انجـاز دراسة تحليـلية استقـــرائية حول طبيعة العــلاقة بين التنشئة الأسرية والـتربية المدرسية وتأثــــير الأساليب التربوية المتبعة في الأسرة على التحصيل المدرسي للأبنــــاء. نــظرا لما يكتسيه هذا البحث من أهمية بالــــــغة في تحديد أدوار كل طرف، واعتبارا لتـــرابط مهام كلتـــا المؤسستين وتداخلهما في مجال تربية الأطفـــال وإعدادهم للمشاركة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية.
تهدف هذه الدراسة إلى:
- التعرف على منظومة القيم والأسـاليب التربويـة المعــتمدة في تنشئة الأسرة لأطفالها.
- تحديد مدى تأثــير الأسـاليب التربــــويـة والمتغـــيرات الجغرافـــية الاجتماعية الأسرية على سلوك الأطفال بالمدرسة.
- دراسة جدوى الحوار والتواصل الاجتماعي بين الأطفال وبين الأطفال ومحيطهم الأسري والمدرسي.
- بحث العلاقـة بين الأساليب التربوية وجنس الطفـل والمستوى التعليمي للوالدين.
- دراسة انعكاسات تقاطعات الوعـــــاء القـــيمي وظاهرة صراع الأجيــــــــال.
- ضبط معــايير التنشئة الاجتماعية السليمة وتحديد الانحرافات التي تؤثر في سلوك الطفل بالمدرسة.
- معـالجة مظاهر الفشل المدرسي والحـــدّ من أسبابه كالعنف والغش والتسرب والإدمان...
- اقــتراح الحلول الكفيلة بتأمـين التواصل والتكامل بين منظومـتي التربية الأسرية المدرسية.
دراسة حول " الأطفال المتسوّلون، الملامح وأسباب وسبل المكافحة "
تزايـدت خلال العشــرية الأخـــيرة أعــداد الأطفــال المتسوّلــــين أو المستخدمــين في التســوّل الهـــائمـين في الشوارع، ممّـا شكل مشغـــلا حقيــقيـــا للرأي العـــام وللمختصــين والباحثـــين على اختـــلاف مشــاربهم من علمــاء الاجتمــاع وعلمـاء النــفس والحقوقـــين والعــاملين في الشأن التــربوي. فأصبح بذلك أصحـاب القـرار يبحـــثون عن تفســير لهذه الظاهـرة المتفــاقمة لمعــالجة آثارها على اعتبار ما تشكله من خطر على الأطفال القــصر - وعلى على الأطفال المستخدمين الرضــع أو المعاقـــين في بعض الأحوال - في انتهــاك صــارخ وواضح لأبسط المعـــايير والضوابط الانسانية ولقـواعد حقــوق الطفل المنصوص عليـها بالاتفـــاقية الأممــيـة لحقــوق الطفل وبمجلـة حمايــة الطفل سـواء عنـد ممارستهم للتسـوّل بأنفــسهم في الشــوارع وفي الفضـاءات العـامة وأمــام مغـازات ودور العبـادة وفي وسائل النقل العمومي أو عند اصطـحابهم من قبــل من له سلطة الولايــة عليهم واستخـدامهم في استعـطاف الناس واستجــداء العامة بعض القــطع النقــدية، أو بصـورة مقـنّــــعة عند عــرض بيــع المارة بعض الأدوات البسيطة كالمنــاديل الورقــية والولاعات وعُــلب السجائر والواقيات الشمسية أو عرض مسح بــلور السيارات المـــارة أو عرض حراستها....
وتهدف هذه الدراسة إلى:
- التعرف على ملامح الطفل المتسوّل من خلال وضعه الأسري والتربـوي والاجتماعي والاقتصادي.
- دراسة الأسباب الذاتية والموضوعية وتأثــيرها على سلوك الأطفال المتسوّلـــين.
- بحث جدوى الحـــوار والتواصل الأسري والاجــتماعي مع الأطفال المتسوّلين.
- تتـــبع ظاهرة تسوّل الأطفال في المنظور القـــيمي الاجتماعي خلال العشرية المنقضية.
- تبويب مجالات التسوّل بحسب سنّ الطفل المتسوّل وجنسه ومستواه التعــليمي.
- دراسة خاصيات "تسوّل الأطفال لفـائدة الغــير" وبيان علاقة القـــرابة والأنشطة وأوقـاتها.
- بحث رباط التسوّل المبكر بمظاهر الفشل المدرسي كالعنف والغــش والتسرب والإدمان.
- اقــتراح الحلــول الكفيلة بالحــدّ من ظاهرة التســوّل بإعــادة ادمــاج الأطفال المتسولين في المجــــتمع.
دراسة حول "الاعتداءات الجنسية على الأطفال
تهدف هذه دراسة إلى:
- التعرف على مختلف أشكال وأنواع الجرائم الجنسية المسلطة على الطفل.
- تقدير مدى انتشار الظاهرة في المجتمع في ظلّ السكوت عن بعض الجرائم.
- تعميق البحث في الآثار الجسدية والنفسية المرتبطة بالظاهرة على الأطفال
- تشخيص الأبعاد المرتبطة بظاهرة الاعتداءات الجنسية ضد الأطفال على الأسرة والمجتمع.
- كسر حاجز الصمت الذي يلف ظاهرة الاعتداءات الجنسية على الأطفال ومحاولة فهم أسباب هذه الثقافة السائدة خاصة لدى العائلات الأكثر هشاشة.
- اقتراح الحلول الكفيلة بالحد من انتشار هذه الظاهرة